محمد بن عبد الله بن علي الخضيري
1188
تفسير التابعين
مدارس التفسير : - عارضت المدرسة الكوفية الفكر القدري بشدة « 820 » . - ظهر الإرجاء في الكوفة في عصر التابعين ، لكنه ليس إرجاء يؤدي إلى ترك العمل « 806 » . - المدرسة المدنية كانت شديدة القول في بدعة القدرية « 816 » . - المدرسة المكية من أشد المدارس إنكارا على القدرية « 839 » . - اختصت المدرسة المكية بكثرة تعرضها لتفسير آيات الصفات أكثر من غيرها « 553 » . أعلام المفسرين وما امتازوا به الحسن البصري : - عوامل السبق عنده كانت الفصاحة ، وعدم اللحن ، والتقدم في معرفة الغريب ، والإمامة في الوعظ « 201 - 218 » . - يعد الحسن من أوائل من أدخل المنهج الوعظي في التفسير « 209 » . - كثر المروي عنه لتساهله في الرواية مع حرصه على نشر العلم ، والكتابة ، واهتمامه بمعرفة أسباب النزول ، وكثرة اجتهاده ، وعدم دخوله في الفتن ، وتقدمه في فروع عديدة لا سيما علم القراءات ، وكثرة وعظه « 201 - 237 » . - الأسباب التي أدت إلى تقليل روايته مقارنة بغيره من المكثرين كمجاهد وقتادة ما ترجع إلى عدم تخصص أحد من تلاميذه في رواية تفسيره ، أو كون بعض الرواة عنه من المعتزلة ، واشتغاله بالفقه ، وتصدره للفتوى ، وإحراقه لكتبه ، وقلة أسفاره ورحلاته ، وهيبته في قلوب تلاميذه ، وقلة اهتمام المشارقة بتفسيره « 238 - 243 » . - قال الحسن بإحكام كثير من الآيات « 243 » . - اهتم الحسن بالمكي والمدني ، وببيان المدني في السور المكية وعكسه « 244 » . - لم يتوسع في بيان المعرّب من الآيات « 245 » . السدي : - خالف منهجه منهج الكوفيين المتورعين عن التفسير فأكثر منه « 300 » . - الرواية عنده في التفسير غلبت الدراية « 300 ، 301 » . - تعددت مصادره وخاصة أخذه عن ابن عباس رغم أنه كوفي « 301 » . - انقطع السدي وتخصص في التفسير وكان اشتغاله بالعلوم الأخرى قليلا « 303 » . - يعد من أكثر التابعين على الإطلاق نقلا ورواية للإسرائيليات « 305 » . - من المتقدمين في طبقة صغار التابعين في القراءة « 315 » . سعيد بن جبير : - تأثر بالمدرسة المكية وإن نسبه الأكثر للكوفة ، إلا أنه مكيّ المشرب والمنهج « 137 » . - أكثر من الرواية عن ابن عباس ، بل صار من أكثر مفسري مكة نقلا لتفسير شيخه « 138 » .